مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

57

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 250 - 251 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 353 - 355 ولمّا عقد معاوية البيعة لابنه يزيد قام النّاس يخطبون ، فقال معاوية لعمرو بن سعيد الأشدق : « قم فاخطب يا أبا أميّة » . فقام فقال : « أمّا بعد ، فإنّ يزيد ابن أمير المؤمنين أمل تأملونه ، وأجل تأمنونه ، إن افتقرتم إلى حلمه وسعكم ، وإن احتجتم إلى رأيه أرشدكم ، وإن اجتدبتم ذات يده أغناكم وشملكم ؛ جذع قارح ؛ سوبق فسبق ، وموجد فمجد ، وقورع فقرع ، وهو خلف أمير المؤمنين ولا خلف منه . » فقال معاوية : « أوسعت يا أبا أميّة فاجلس ، فإنّما أردنا بعض هذا . » ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 17 / 45 - 46

--> - نبخش ! درحالىكه تو خود سوى آخرت خواهى رفت ( به جزاى خودخواهى رسيد ) ما نيز جز أطاعت وتسليم چاره نداريم . » يكى از أهل شام برخاست وگفت : « ما نمىدانيم كه قبايل معد عراقي چه مىگويند . ما جز طاعت وزدوخورد در راه شما ودفاع از شما عقيدة ديگرى نداريم . » مردم هم پراكنده شدند وهمه قول أحنف را ورد زبان خود كرده بودند . معاوية هم به نزديكان رشوه مىداد وبا مخالفين ودورشدگان مدارا مىكرد وبا همه ملاطفت ومحبت مىنمود تا أكثر مردم را مطيع كرد وآنها بيعت نمودند وأهل عراق وشام هم با يزيد بيعت كردند . خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 56 - 58